اليوم عيد وغداً عادة - مشروع إثراء

قال المتنبي:

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ … بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ

اليوم عيد وغدا عادة، نعيش الأيام بمعطيات أصبحت تَعْشقُ تغريبنا عما نشئنا عليه.

نستغرب من المستجدات التي تطرأ كل يوم على مجتمعنا ونستهجنها بل ونلعنها أحيانا، ونسينا بأن كل ما يحيط بنا ما هو إلا مخرجاتٍ كانت تكون أفضل مما هي لولا ابتعادنا عن الفطرة في كل شيء؛ في التربية في الأخلاق في الدين في التعامل في كل شيء من مكونات اليوميات.

ندّعي العفّة والعُهرُ قد نَسَلَ أجزائنا، نستغرب من الفوضى وقد أشعناها بقلّة مسؤوليتنا تجاه المسؤولية.

الكل يستغرب والكل قد نَفِذ صبره من الواقع الذي جعلنا غرباء عن الفطرة التي تركناها واستعضنا عنها بتلوث داخلي خارجي شوّه الطعم وأزال الألوان.

m2

ربّوا أولادكم على الفطرة ليُنتجوا فكرة يخرجون بها للحياة.

2583548876_29ce8b50e7_o

عن الكاتب

عبدالله الوشيش

مهما كانت المسافة التي قضيتها في طريق خاطي ، قم بالعودة.


اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


يمكنك استخدام HTML وسوم واكواد : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>